القيمة الغذائية للتين

التين هو أحد أشهر الفواكه الصيفية في بلدان البحر المتوسط.

في العصور القديمة، كان التين مرتبطًا بعبادة الآلهة ديميترا وديونيسوس وكان عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي.

فهو يحتوي على مواد مغذية وفيتامينات A وΒ1 وΒ2 وأملاح معدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد والماغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم.

The Kimi Figs

يحمل التين الكيمي الفريد تسجيل تسمية منشأ محميةمن قبل الاتحاد الأوروبي.

حيث يتم إنتاجه حصريًا في كيمي إيفيا من 25000 من أشجار التين المحلية المتنوعة.

تتطلب خصائص أشجار التين المحلية المتنوعة هذه طريقةً خاصة في إنتاج التين وتجفيفه.

لا تواجه شجرة التين في كيمي أعداءً طبيعية كثيرة ومن ثم لا تحتاج إلى أساليب زراعية خاصة أو رعاية خاصة.

فهي لا تتعرض إلى الرش وفي الغالب لا تتم معالجة التربة إلا بالمخصبات العضوية.

عملية الإنتاج

تبدأ عملية إنتاج التين الكيمي خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أغسطس وتنتهي في نهاية سبتمبر.

يتم جمع ثمار الفاكهة من الأشجار حينما تنضج نضجًا تامًا وتوضع في صواني خشبية.

تعالج الفاكهة المخصصة للنوع الأبيض في أفران باستخدام بخار الكبريت.

بعد ذلك يتم فتح حبات التين وشقها ووضعها في صواني خشبية وتعريضها لضوء الشمس المباشر.

تعرَّض حبات التين إلى الشمس لأربعة أو خمسة أيام حتى تجف.

بعد جفافها، يتم تجميعها في أزواج وتكوين المنتج النهائي الذي يسمى أسكادا“.

يوضع المنتج بشكله النهائي في علب بلاستيكية تزن الواحدة 25 كيلو وينقل إلى مستودعات الجمعيات التعاونية.

يخضع المنتج إلى مرحلة التحكم في الجودة التي يجريها المفتش المختص ثم يصنف في فئات حسب الجودة.

قبل تعبئته، يتم غمس التين في مياه ساخنة (من 60 إلى 70 مئوية) حتى يتم ترطيبه وتنقيته.

بعد تجفيفه لمدة 24 ساعة، يكون جاهزًا للتعبئة.

تتم عملية التعبئة يدويًا؛ ونظرًا لأن المنتج النهائي له شكل غريب ولعدم استخدام أي مواد حافظة فإن التين الكيمي يظل دائمًا منتجًا طبيعيًا محتفظًا بخصائصه.

لا تتم العملية كلها إلا من خلال منتجين أعضاء في الجمعية التعاونية.